القائمة الرئيسية

الصفحات

صحتي

ماهو النجاح في الحياة وماهي أفضل الطرق لتحقيقه

ماهو النجاح في الحياة وماهي أفضل الطرق لتحقيقه


ماهو النجاح في الحياة وماهي أفضل الطرق لتحقيقه 

عادة ما تطرح على بعضنا العديد من التساؤلات مثل... ماهو النجاح في الحياة، وماهي أفضل الطرق لتحقيقه؟. إن كل شخص في هذا الكون يَتُوقُ إلى النجاح بالفطرة الإلاهية. فالبعض ينجح، و الآخر مازال يحاول، و البعض يفشل. فالناجح تحلى بالأسباب المؤدية إلى النجاح. و الثاني الذي مازال يحاول العثور على الطريق المراد عبوره للوصول إلى القمة. أما الفاشل فقد استسلم ولم يعد يواصل أي نشاط من أجل تحقيق أهدافه. ولتكون من بين الأشخاص الذين يرسمون طريقهم نحو النجاح. أنصحك بقراءة هذا المقال بالكامل، حتى تتمكن انشاء الله من معرفة الطريق الصحيح للنجاح في الحياة، لكي تستطيع رسم خارطة طريقك نحو تحقيق هدفك وشغفك الذي يميزك عن باقي الافراد الآخرين.

ماهو النجاح في الحياة

النجاح هوالقدرة على تحقيق أهداف وأحلام و رؤى كان مخطط لها من قبل. أما النجاح في الحياة، فليس هناك تعريف دقيق أو عام، بل معناه يختلف بحسب اختلاف آراء ووجهة نظر الأشخاص. قد يبدوا النجاح في الحياة عند اليعض، هو تحقيق الثراء والازدهار والوفرة المالية. وقد يبدوا لدى البعض الآخر العيش بسعادة وبهجة مع عائلتهم و أصدقائهم. وقد يعتبره آخرون أنه تحقيق الشهرة والتأثير في المجتمع. فتعريف النجاح يختلف باختلاف توجه الفرد ومبادئه.

أهمية النجاح في الحياة

لا أحد يستطيع أن ينكر أن النجاح مهم لدرجة كبيرة في وقتنا الحالي. فبدون النجاح، فإننا لا نستطيع أن نترك بصمتنا في هذه الحياة، وقد نشعر بخيبة الأمل تجاه أنفسنا ومحيطنا الخارجي. فمعظم الناس مهووسون بطريقة النجاح وكيفية تحقيقه.لماذا؟ لأننا نريد جميعا أن نكون شخصيات مهمة في مجتمعنا. إن السعي لتحقيق أهداف كبرى هو السبيل الوحيد لجعل حياتنا دائما في نمو وتطور مستمر. قد لا نستطيع أن نحقق النجاح الذي نحلم به 100%. لكن نستطيع أن نترك بصمتنا في هذه الحياة، عن طريق المثابرة في العمل، والاصرار على تحقيق الأهداف. إن مجرد أن يكون لدينا أهداف نطمح لتحقيقها لبلوغ النجاح، لهو دليل على وجود لحياتنا معنى.

طرق تحقيق النجاح في الحياة

يعتبر العديد من الناس أن النجاح في الحياة يشمل قدرا من السعادة. ولتحقيقه ينبغي على المرئ أن يسلك بعض الطرق الرئيسية لتحقيق أي نجاح يطمح الفرد لبلوغه. وتتمثل هذه الطرق في...

وضع خطة محددة ومدروسة

إن المفتاح الأول لتحقيق النجاح، هو وضع خطة و منهجية مدروسة تمكنك من وضع صورة واضحة لما تبدو عليه حياتك في المستقبل. يبدأ التخطيط الجيد و المدروس عن طريق اكتشاف أهدافنا التي نطمح إلى تحقيقها وكتابتها بالتفصيل في ورقة أو دفتر مخصص لذلك الغرض. ثم نبدأ بإعداد هذه الأهداف خطوة بخطوة، والعمل عليها من أجل تحقيقها في وقت و زمن محدد. إن التخطيط لأمر في غاية الأهمية، وبدونه لا يستطيع المرء تحقيق ولو جزء بسيط من أهدافه. ولنتذكر دوما أن الهدف بدون خطة هو مجرد أمنية.

كن على استعداد لمواجهة ماهوغير متوقع 

من الطبيعي أننا في طريقنا نحو تحقيق أهدافنا ونجاحاتنا في الحياة، أن نواجه العديد من العقبات والمطبات سواء منها المتوقعة أو غير المتوقعة. لذلك على الانسان أن يكون مستعدا وجاهزا نفسيا وفكريا، لمواجهة مثل هته العقبات التي قد تهدد فرصه نحو بلوغ النجاح الذي يطمح له. على المرء أن يتوفر على عقلية إيجابية ومرنة لمواجهة مثل هذه الأحداث، حتى يستطيع التغلب عليها بفضل الله، ويستمر في طريقه نحو النجاح في حياته العملية والشخصية. فكن على استعداد لما هو متوقع وما هو غير متوقع.

طور من نفسك أولا 

يمكن أن يكون لديك أحلام كبيرة وأهداف كبيرة ولكن مازلت لم تحققها. لماذا؟ لأنك لم تطور من نفسك، ومن عاداتك، ومن طرق تفكيرك. إن تنمية قدراتنا المعرفية والفكرية في المجال الذي نطمح للنجاح فيه، لهو في غاية الأهمية. كيف ذلك؟ عن طريق القراءة والدراسة، و الانخراط في دورات تدريبية متخصصة. من أجل اكتساب مهارات وتقنيات جديدة تساعدنا على بلوغ أهدافنا، وتحقيق أحلامنا وطموحاتنا. فليكن تعلم واكتساب المهارات جزءا مهما من حياتك.

اعط الأولوية لأهدافك

أثناء القيام بتنفيذ الخطة المسطرة لأهدافك، سوف تجد أنه ليس هناك وقت كاف كل يوم للعمل نحو تحقيق أهدافك. سوف تجد العديد من المشتتات، والملهيات، التي قد تحول دون إنجاز مهامك اليومية المحددة، وفق خطة سبق وأن درستها من قبل. عندها قم بتحديد قائمة بالمهام الضرورية وذات الأولوية. على سبيل المثال... إذا كان هدفك هو أن تصبح كاتبا مرموقا وناجحا، فمن أولوياتك أن تكتب بعض الأسطر في بداية اليوم، أو تأخذ دورات تدريبية في فن الكتابة. عوض أن تقوم ببعض المهام الثانوية كمشاهدة التلفاز، أو الخروج مع الأصدقاء، أو تصفح مواقع التواصل...إلخ. إن تحديد الأولويات أصبح من العوامل الضرورية لتحقيق النجاح في الحياة.

تعلم من أخطائك

يقولون أن طريق النجاح محفوف بالمخاطر والفشل. لكن الأمر الذي يغفل عنه أصحاب هذا القول هو أن الفشل جزء مهم من عملية النجاح. فإذا جعلته معلما أصبحت أكثر خبرة وتجربة من ذي قبل. إن الفشل بكل بساطة ما هو إلا جرس إنذار يخبرك أن هناك خطأ ما وجب إصلاحه. فإذا تعلم منه المرئ وقام بتصحيحه، سوف يخطوا خطوات كبيرة وعظيمة نحو هدفه، وسوف يحقق النجاح الذي يطمح له لا محالة. أما إن جعله حاجزا يقف أمامه، فسوف ينهار في أول خطوة يخطوها نحو هدفه. وتذكر دوما قول مايكل تجوردان لاعب كرة السلة الشهير...
"لقد فشلت مرارا وتكرارا في حياتي ولذلك نجحت"

جرب استراتيجيات مختلفة

الطريق نحو النجاح ليس مستقيما، بل هو مليئ بالمطبات والمنعرجات والانحرافات. لدى على المرء أن يكون على استعداد لتجربة العديد من الطرق والاستراتيجيات، حتى يجد الطريقة الصحيحة التي توصله إلى هدفه، وتعينه على تحقيق النجاح الذي يطمح له. فأي شخص يقول أن هناك طريق وحيد نحو تحقيق النجاح، فهو إما كذاب أو مخادع. هناك العديد من السبل والطرق لتحقيق النجاح. اختر أفضلها وما يناسبك وامض قدما نحو القمة.

خذ المخاطرة بذكاء

أثناء قيام المرئ بتجريب استراتيجيات جديدة تؤهله لبلوغ النجاح في الحياة، قد يبدو له الأمر مخيف في البداية ومحفوف بالمخاطر. حاول التدرب على خوض المخاطر بذكاء عالي، عن طريق القيام ببعض التجارب التي تحتوي على مخاطر صغيرة. ثم تتطور فترة بعد فترة، حتى تصبح لديك القدرة على أخد مخاطر كبيرة بذكاء عالي وبخبرات وتجارب متراكمة في السابق. وتذكر أن المخاطرة جزء مهم من عملية النجاح. فمن الواجب على المرئ تعلم و إتقان هذه المهارة.

تعلم من خبراء مجالك

من الاستراتيجيات المهمة لتحقيق الأهداف، هو التعلم من أخطاء السابقين واجتنابها. 
إنه لأمر رائع أن يقوم المرئ باجراء أبحاث ودراسات على مجموعة من الخبراء الذين حققوا ما يريد هو تحقيقه. إن الاستفادة من خبرات وتجارب الأشخاص الذين سبقوك في مجالك، يمنحك فرصا عظيمة لتحقيق هدفك في وقت مبكر. ويختصر لك الطريق من خلال التعرف على أخطاء الخبراء، والتعلم منها، والعمل على اجتنابها. هل تريد الابتكار؟ جرب دراسة المبتكرين. هل تريد الرسم؟ جرب دراسة فان جوخ، ومونيه، وبيكاسو. شاهد مافعلوه وقم بتدوين ملاحظاتك بشأنه، ثم ابدأ بالعمل. إن هذه الطريقة تعتبر من أسرار نجاح العديد من العظماء.

قل لا لأي شيء يبعدك عن هدفك

إن قول لا وتوجيه الرفض للعديد من الأشياء في حياتنا، لهو من الأمور الصعبة والغير مُتَقَبَّلَة من طرف البعض. لكنها تعتبر من الأمور المهمة التي تساعدنا على تحقيق النجاح. تعلم أن تقول لا لأي شيء يبعدك ولو مسافة قليلة عن تحقيق هدفك. قل لا للملهيات، والمشتتات، وللظروف الصعبة، ولكل شخص يريد ملئ يومك بالتفاهات والسلبيات. إن قول لا يعني معرفة نفسك، وحدودك، ووقتك، وطاقتك. إن قول لا للشيء الخاطئ، يمنحنا الفرصة لقول نعم للشئ الصحيح.

استثمر في العلاقات والأصدقاء

ليس المهم في عدد الأشخاص الذين تعرف، بل المهم في نوعية هؤلاء الأشخاص. هل هم من نفس توجهك و طموحك، أم أنهم بعيدين كل البعد عن توجهاتك وأحلامك. إنه لمن الضروري أن تكون لدى المرئ علاقات جيدة في نفس مجاله، أو لديها طموحات ورغبات كبيرة لتحقيق النجاح في الحياة. إن الطاقة معدية. فمشاركتك لبعض الأفراد لهم نفس الطاقة الايجابية التي لديك، يساعدك على الاستمرار في الطريق نحو تحقيق هدفك، وبلوغ النجاح الذي تطمح إليه. لدى من الضروري أن تعرف من تصاحب. هل تصاحب الناجحين؟ إذن أنت ستصير مثلهم. هل تصاحب الفاشلين؟ إذن ستصبح مثلهم كذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم... 
"المرئ على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".

معوقات النجاح في الحياة

على الرغم من وجود العديد من الطرق للنجاح في الحياة. فإن هناك أيضا العديد من المعوقات، التي تقف حاجزا أمام تحقيق أهدافنا، وأحلامنا، وبلوغ النجاح الذي نسعى إليه. ومن بين هذه المعوقات...

الخوف 

إن الخوف لهو من المعوقات الرئيسية التي تمنع الفرد من النجاح في الحياة. وغالبا ما يكون هذا الخوف بعيدا عن الواقع تماما. بعض الناس لا تريد تحديد الأهداف لأنها تخاف من الفشل. والبعض الآخر لا يريد النجاح لأنه يخاف من النقد اللادع أو أنه سيحسدونه أو يكرهونه إذا حقق النجاح. وهذه الشكوك والمخاوف، مجرد أفكار سلبية شيطانية تمنعك من تحقيق أحلامك وطموحاتك. فإذا أراد المرئ فعلا أن يحقق النجاح، فوجب عليه أن يقوم بتحديد أنواع المخاوف التي لديه أولا، ثم يقوم بمواجهتها وتكسيرها مثل ما فعل إبراهيم عليه السلام. فابدأ من الآن ومن هته اللحظة بكسر أصنام الأفكار السلبية التي تعيقك عن تحقيق النمو والتقدم في الحياة.

الوقت

كل منا لديه 24 ساعة من الوقت في اليوم، و 365 يوم في السنة. ومع ذلك نجد مجموعة من الناس تحقق أهدافها وطموحاتها في ظل هذا الوقت المُسَخَّر لها، ومجموعة أخرى تفشل في ذلك وتتعذر بعدم وجود الوقت الكافي للقيام بذلك. لماذا؟
لأن المجموعة الأولى تحترم ذاتها وبالتالي تحترم وقتها، وتلتزم بمهامها اليومية. أما المجموعة الثانية فليس لديها الوقت لذلك، بل لديها الوقت فقط للملهيات، والمشتتات، والأشياء ذات المتعة اللحظية فقط. فإذا أراد المرئ أن يصير من المجموعة الأولى، فينبغي عليه أن يقوم بـ ...
  •  تحديد الأولويات: إن تحديد الأولويات يمكنك من معرفة المهام الرئيسية التي ينبغي عليك إنجازها أولا، ثم بعد ذلك الانتقال الى المهام الاخرى التي بعدها.
  • تعلم مهارة تنظيم الوقت: وذلك عن طريق الاشتراك بدورات تدريبية تهتم بهذا الجانب المهم في الحياة.
  • مهارة الانضباط الذاتي: وذلك عن طريق الالتزام بالمهام اليومية المخطط لها بعيدا عن الملهيات والمشتتات.
  • تعلم قول لا: لأي شيء يبعدك عن طريقك نحو بلوغ أهدافك وطموحاتك.
أما إذا أراد المرئ أن يصير من المجموعة الثانية، فمرحبا به في عالم الفشل الذريع، والهدر للوقت، والطاقة، والجهد، فيما ليس له فائدة في الحاضر والمستقبل.

المشتتات

إن من الأسباب والعوامل المهمة التي تعيق الفرد عن تحقيق أهدافه و أحلامه هو التشتت وعدم التركيز على ما خطط المرئ لانجازه في اليوم. والمشتتات و الملهيات لها أنواع عديدة، وأصبحت كثيرة في عصرنا الحالي. بداية من وسائل التواصل الاجتماعي كفايسبوك ويوتيوب، ومرورا بالتلفاز وألعاب الفيديو، ثم الانواع الاخرى من المشتتات مثل التحدث يالهاتف بكثرة، والخروج للتَّسَكُّع مع الاصدقاء لفترة طويلة من اليوم...الخ. هذه كلها أساليب تعيق المرئ عن تحقيق هدفه، وتجعله واقفا في مكانه لا يستطيع النمو والتقدم نحو الافضل. وإذا سبق وأن وقعت في مثل هته المشتتات، حاول تذكير نفسك دوما بهدفك، وبسبب اختيارك لتحقيقه، ثم عد وحاول التركيز عليه مرة اخرى. وتذكر دوما أنك أنت من اخترت هدفك وطريقك نحو النجاح، ولا أحد أجبرك على ذلك. لدى لا تدع الفرصة لأي شيئ خارجي أن يعيق تقدمك وتطورك تجاه هدفك.

عدم تحديد الأهداف بدقة

لا بد للمرئ إن أراد أن يحقق النجاح في الحياة. أن يقوم بتحديد هدفه وما يطمح الوصول إليه بشكل دقيق للغاية. كيف ذلك؟ سهل للغاية. قم باختيار المجال الذي تريد أن تعمل فيه . حدد الطريقة أو المنهجية التي ستتبعها لتحقيق هذا الهدف. حاول تحديد الوقت الذي يلزمك كل يوم للعمل على هذا الهدف. اختر فترة زمنية للوصول الى هدفك الذي تطمح له. ثم التزم بكل هذه الخطوات، وقم بتذكير نفسك بها يوميا حتى تستطيع التركيز عليها وانجازها بدقة. وتذكر دوما أن الخطة هي الوسيلة الوحيدة التي تساعدك للوصول الى هدفك، وتحقيقه في أقل فترة زمنية ممكنة. 

الأفكار السلبية

إذا أردت النجاح في الحياة. فتجنب الأفكار السلبية، فهي الجسر الأعظم الذي يحول بينك وبين هدفك. في أثناء العمل على تحقيق هدفك وحلمك، سوف تواجهك العديد من المطبات والصعاب وربما الاخفاقات كذلك. فإن لم تكن شخصا ايجابيا طموحا، فإنك سوف تستسلم من الوهلة الأولى وتعود من حيث بدأت. كن إيجابيا. فعوض أن تركز على المشاكل التي تواجهك في عملك، حاول التركيزعلى الحلول المتطلبة لاصلاحها. وسخر كل طاقاتك وقدراتك للبحث عن الحلول، عوض تسخيرها في الشكوى و اللوم من الظروف والأحداث التي واجهتك في طريقك نحو حلمك. وتذكر هذه النصيحة...
"لاتلُم أحدا وامضِ قدما نحو هدفك".


المراجع

Quora: wthat is the maining og succes in life
 rosalindgardner.com  7 Obstacles to succes


reaction:
ياسين منير
ياسين منير
كاتب ومدون الكتروني في مجالات ريادة الاعمال و تطوير الذات ومؤسس مدونة "لنرتق". هدفي هو توجيه الانسان العربي الى الاهتمام بهذين المجالين (ريادة الاعمال و تطوير الذات) لأنهما السبيلان الأساسيان لنجاح الفرد وبلوغه اعلى المراتب في الحياة.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق