القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

ماهو التطوير الذاتي ودوره في تقوية الشخصية

ماهو التطوير الذاتي ودوره في تقوية الشخصية

ماهو التطوير الذاتي ودوره في تقوية الشخصية


التطوير الذاتي أصبح ضرورة ملحة في وقتنا الحالي، وبدونه لا يمكن للمرئ أن يتقدم سواء في حياته العملية أو الشخصية.

ونظرا لأهمية هذا المصطلح  ألا وهو تطوير الذات كان ولا بد منا أن نتحدث عنه ولو بشكل مختصر نظرا لدوره الرئيسي في نجاح أي شخص حول العالم.

التطوير الذاتي تربية مهنية

لا شك أن كل إنسان على وجه الأرض يحلم أن يصبح واحدا من أعظم الشخصيات المهمة والمؤثرة في مجتمعه ومحيطه الداخلي والخارجي، لكن المشكلة ليست في أن تحلم، بل أن تحاول تحقيق هذا الحلم عن طريق تسخير كل طاقاتك ومهاراتك لأجله. 

وبدون التطوير الذاتي و تقوية الشخصية فإنني لا أضمن لك النجاح وتحقيق هذا الحلم. فتطوير الذات أصبح من الأشياء المهمة والضرورية في عصرنا الحالي شأنه شأن تقوية الشخصية وبدونهم لا يستطيع الانسان التميز والتفوق على من حوله. 

وفيما يلي إليك بعض أساليب تطوير الذات التي ينبغي أن تتعلمها و تتوفرعليها في شخصيتك من أجل تطوير ذاتك  وتقوية شخصيتك والرقي بها إلى مستويات أعلى إنشاء الله.

ولكن قبل ذلك دعونا نتعرف على هذا المفهوم أولا ثم سنتطرق بعد ذلك ل اساليب تساعد في تطوير الذات بصورة كبيرة.

تعريف التطوير الذاتي

التطوير الذاتي هو عملية تستمر مدى الحياة، إنها طريقة تقييم الناس لأنفسهم وقياس مدى تطورهم في الجانب العملي و الشخصي، و تطوير الذات له أهمية ودور كبير في تحقيق الأهداف على المدى القريب و البعيد.

و التطوير الذاتي يشمل جوانب مختلفة في حياة الفرد، فهو يشمل الجانب النفسي و البدني و كذلك الجانب العملي الذي هو محور موضوعنا اليوم.


أساليب تطوير الذات


من أساليب تطوير الذات وتقوية الشخصية هي العمل على الذات ومحاولة تعلم وتقوية بعض المهارات الأساسية و الضرورية لكل فرد ومن بين هذه المهارات..

1: تعزيز الثقة بالنفس


تعتبر الثقة بالنفس من العوامل الأساسية لنجاح أي إنسان وتقوية شخصيته، وقد كشفت العديد من الدراسات أن ذكاء الفرد ليس أهم عنصر للنجاح بل لا بد من توفر الثقة بالنفس، و تحديد الأهداف، والمثابرة، واحترام الفرد لذاته، كلها عوامل تساعد الانسان على التطوير الذاتي و تحقيق الأهداف. وثقة الانسان بنفسه معناها أن يؤمن الفرد بقدراته وامكاناته ومواهبه التي منحه الله عز وجل والعمل على تطويرها بشكل مستمر. 

2: فن الإصغاء 


 يقول الحكماء اليونانيون القدماء أن المتحدث الجيد مستمع جيد، ومن لا يحسن الإصغاء لا يحسن التحدث. وقال بيرنارد فيراري مؤلف كتاب power listening أن الاستماع الجيد هو المفتاح لتطوير رؤى وأفكار جديدة تغذي النجاح. 

وفن الاصغاء معناه الاستماع للطرف الآخر المتحدث والانتباه لرسالته التي يريد ايصالها والعمل بها إن كانت مفيدة لك أو تجاهلها إن كانت غير صالحة لك. 

والإصغاء ليس هو الاستماع فقط، بل هو فن ومهارة تكتسب  تدريجيا مع الوقت، فكلنا نسمع للمتحدث ولكن لسنا كلنا ننتبه له.

3: واجه مخاوفك


الخوف هو من المعرقلات الأساسية لمهارة تطوير الذات وتقوية الشخصية، فهو يجعلك دائما تهرب من مواجهة واقعك ويبعدك تماما عن تحقيق أهدافك وأحلامك. والطريقة الوحيدة للتغلب على هذا الخوف اللعين هي  بكل بساطة مواجهته وعدم الهروب منه، فالمواجهة أمر ضروري ولا مفر منه.

 فمشاعر الخوف إن تأمَّل فيها الانسان فإنه لا ينظر لها من المنظور السيئ، بل هي مثل المنبه الذي يخبرك أن هناك خطر يحوم حولك وينبغي أن تعمل شيئا لإنهائه. فمشاعر الخوف تأتي عندما لا تكون لك أو لكِي رؤية واضحة تجاه ما ستقوم به، فتحديد الرؤية والهدف من العوامل الأساسية لانخفاض مشاعر الخوف والهلع والتوتر. 

4: لغة الجسد


لغة الجسد هي وبكل بساطة وسيلة للتواصل الغير اللفظي عن طريق الحركات و الإيماءات التي يقوم بها الشخص، وقد أظهرت بعض الأبحاث قام بها علماء ستانفورد وهم Jeremy Bailenson و Andrea Stevenson Won و Virtual Human Interaction Lab أن التحليل الكمي لمثل هذه الإشارات غير اللفظية يمكن أن تشير إلى قدرة الشخص على التعلم وقوة مهاراته الإبداعية

 إذن فلغة الجسد هي طريقة مهمة للتواصل الفعال مع الآخرين و لها قوة هائلة في  التأثير في الطرف الآخر بشكل قوي مثل اللغة المنطوقة بالفم.

5:تحسين العلاقات


العلاقات أصبحت في عصرنا الحالي ضرورية ومهمة، بحيث أنها تتيح لك الفرص للتعرف على شخصيات مختلفة تماما معك وتبادل الخبرات والأفكار فيما بينهم وتقوية العلاقات سواء منها العائلية أو العملية. 

بالإضافة إلى أن العلاقات تشعرك بنوع من الثقة بالنفس وبقوة الشخصية وبرضى وقبول تام تجاه ذاتك ومحيطك، وبناء العلاقات الهدف منه أن تفيد وتستفيد من خبرات من حولك من الشخصيات الناجحة، ويجب أن تبنى على المصداقية والنزاهة وليس التلاعب بالآخرين.

6: التواصل مع الذات (أساس التطوير الذاتي)


فهم الذات والانسجام معها يتيح لك الفرصة لفهم الطرف الآخر والانسجام معه ومع أفكاره كذلك. يجب أن تتحلى بمهارة التواصل مع الذات، ومحاولة فهم عميق لاحتياجاتها ومعرفة مكامن قوتها، ومكامن الضعف فيها، ومحاولة إصلاحها من أجل تطويرها نحو الأفضل. يساعد التأمل في الذات على تقوية الشخصية وتطويرها.

7: الابتعاد عن التسويف


التسويف أمر يعاني منه العديد من الأفراد حاليا وهو من بين الأسباب التي تعيق التطوير الذاتي لدى الشخص وتمنعه من التقدم و النجاح.. لماذا؟ لأنه وبكل بساطة يجعلك تؤجل بعض المهام الضرورية لوقت آخر عوض القيام بها في تلك الفترة لتتسنى لك الفرصة القيام بالأعمال التي تليها في اليوم الذي يليه.

 والتسويف هو في الحقيقة مجرد عادة تم اكتسابها من طرف الفرد، وبما أنه اكتسبها بنفسه فإنه يستطيع التخلص منها وتغييرها بعادة أخرى فعالة ومنتجة. 

8: انهض باكرا


السهر إلى غاية منتصف الليل والاستيقاض في فترة متأخرة من النهار من العوامل الرئيسية لضعف الانتاجية في العمل، كما أن له دور كبير في إصابة العديد من الأفراد بالزهايمر في وقت مبكر. 

وقد أظهرت العديد من الأبحاث أن الاستيقاض المبكر يشعرك بالراحة و الصحة والسعادة وخصوصا عندما تنظر لشروق الشمس وتستنشق الهواء النقي الصباحي، كما أن الاستيقاض باكرا يمكنك من القيام ببعض الأعمال الخاصة كالمشاريع الجانبية إلخ. وبالتالي يوفر لك الوقت الكافي لإنجاز الأعمال بإنتاجية وجودة عالية.

9: كن سباقاََ


خِصلة مهمة يجب أن تتوفر في كل شخص وهي إغتنام الفرص، بحيث تكون سباقا ومستعدا لإغتنام أي فرصة ممكن أن تُحدث لك تغييرا أو تطويرا في حياتك العملية أو العلاقاتية. ومن سمات الشخص السباق للفرص أنه.. مبدع في حياته، ولا يعتبر نفسه ضحية للظروف والأحداث، ولا يسمح للطرف الآخر بتحديد مصيره، ويتحمل مسؤوليته تجاه النتائج التي يحصل عليها. 

10: أترك الماضي


من العوامل الأساسية في تطوير الذات هي ترك الماضي ورميه في سلة المهملات وخصوصا إذا كان سلبيا، لأنه يعيقك عن النمو والتقدم، فعوض أن تنظر إلى الماضي ومآسيه حاول أن تقلب الوجهة وتنظرإلى المستقبل وتركز عليه وتتخيله مشرق ومبتهج أمامك. 

لأن ذالك يشعرك بالطمأنينة والاستخراء، الشئ الذي يخلق لديك الأفكار الإبداعية المنتجة التي تعود عليك بالنفع في المستقبل القريب والبعيد. فالنظر إلى الأمام يجعلك توجه تركيزك نحو هدفك وتحقِّقه في أقل وقت ممكن، أما النظر إلى الماضي فَسَيُسْقِطُكَ في فخ الندم والكسل وبالتالي تعطيل طموحاتك و أهدافك و إعاقة التطوير الذاتي الخاص بك. 

11: إقرأ أكثر


لا شيء أقوى من كنز المعرفة، فالقراءة هي السبيل الوحيد نحو النجاة من ظلمة الجهل والحصول على نور العلم والمعرفة وهذه الأخيرة أصبحت سلاحا قويا للتميز على منافسيك والتغلب عليهم. 

وقد أثبتت العديد من الدراسات فوائد القراءة المذهلة على الانسان، ودورها في تنمية مهارات تطوير الذات إذ أنها..
  •  تساعد على التحفيز الذهني لدماغك الشيء الذي يقلل نسبة الإصابة بالزهايمر وبالتالي المحافظة على صحته وقوته.
  • تساعد القراءة كذلك على التقليل من الإجهاد للدماغ مهما كانت الضغوط التي يواجهها الانسان في عمله أو عبر المحيط الخاص به.
  • تنمي الرصيد اللغوي و المعرفي لديك عن طريق الاطلاع على مفردات جديدة. 
  • تكسبك مهارة الكتابة بطريقة إبداعية ومتميزة.
  • تساعدك على الهدوء والاسترخاء والتأمل في معاني ومفردات الكتاب.
  • تساعدك على التطوير من قدراتك وتقوية شخصيتك.
فمن الضروري إذن اكتساب عادة القراءة بانتظام، لأنها تكسبك مهارات جديدة وتساعدك على صقل مهاراتك الحالية.

12: المرونة


المرونة هي القدرة على التغلب على المصاعب والشدائد التي تواجهك بشيء من الحكمة والذكاء. والمرونة هي مهارة كباقي المهارات الأخرى ينبغي على الفرد اكتسابها لكي يستطيع التعامل مع الأحداث والوقائع بشكل أفضل وبذكاء أكبر، حتى يستطيع التمتع بقوة الشخصية التي تساعده على التغلب على جميع مشاكله.

13: تجاهل حدودك


 إذا أردت التطوير الذاتي وتقوية شخصيتك فلا يجب عليك أن تضع سقفا لأحلامك وطموحاتك، فإن ذلك يعيق تقدمك ولا يساعدك على تطوير ذاتك ومهاراتك. 

فمن العادات المعروفة في مجتمعاتنا العربية، أنك يجب أن تمد قدميك على قدر سريرك، وكان من الممكن أن تكون هذه العادة هي أن تمد سريرك على قدر قدميك لأن هذا هو عين الصواب.

 لِدى فإن أردت إحراز ولو تقدما طفيفا في حياتك فينبغي عليك أن لا تضع سقفا لأحلامك وطموحاتك، لأن قدراتك وطاقاتك أكبر من ذلك. فلا تكذب على نفسك، وتركن إلى منطقة الراحة الخاصة بك، تاركا مصيرك للقدر يتلاعب به كيف يشاء.

 فعوض ذلك حاول الدخول في تجارب جديدة سواء متعلقة بالمال أوالأعمال أو العلاقات..إلخ. فابتداءًا من الآن حاول تغيير معتقداتك السلبية التي تقيدك وتعيقك عن التقدم بأخرى إيجابية تمكنك من تحقيق أحلامك في الحياة.

14: قوة الإرادة


الإرادة و العزيمة هما السبيلان الوحيدان اللذان يساعدانك على النمو والتقدم، فطريق النجاح طريق شاق و طويل ومليئ بالعثرات، لذلك فإنه يحتاج منك إلى إرادة جادة وشخصية قوية وعزيمة لا متناهية لكي لا تقف في أول إخفاق أو حاجز يقف أمامك.

 فالإخفاقات والعثرات التي تواجهك في طريقك نحو التقدم ما هي إلا تجارب وخبرات تكتسبها مع مرور الوقت ودورها هو تطوير الذات وتقوية الشخصية الخاصة بك. 

كانت هذه بعض أساليب تطوير الذات و تقوية الشخصية، لعلها تكون سببا في تغيير وضعك الحالي وبلوغ التطوير الذاتي الذي تطمح له في حياتك انشاء الله.


الحياة ليست بحثا عن الذات، ولكنها رحلة لصنع الذات..

اخلق من نفسك شيئا يصعب تقليده

سقراط

ان أعجبك الموضوع لا تنسى مشاركته عبر وسائل التواصل الظاهرة أسفله. دمت متألقا😊😊

المراجع

Combridg Brain sciences.. Book Smarts: The brain benifits of reading
Employee Connect.. 21 Example of Personal Development Goals for a Batter You
reaction:
لنرتق
لنرتق
من خلال موقع لنرتق ستحصل على المعلومات التي تحتاجها حول عالم الأعمال وتطوير الذات، ستتعرف على أفكار مشاريع صغيرة وكبيرة وكيفية تأسيسها و الربح منها.

تعليقات