القائمة الرئيسية

الصفحات

صحتي

ريادة الأعمال بين بناء مشروع والربح منه

ريادة الأعمال بين بناء مشروع والربح منه

ريادة الأعمال بين بناء مشروع والربح منه 

عندما نذكر اسم أصحاب الأعمال فإننا نفكر في أصحاب الأعمال من جمبع المجالات سواء منها التجارية أو الصناعية أو الحرفية، أوالمقاولات الناشئة الرقمية، و المصورون الذين يعملون لحسابهم الخاص، كل هذه الأعمال تعتبر مهن منظمة يكون خلفها رواد للأعمال.
وفي مقالنا هذا سوف نقوم عزيزي القارئ بأخدك إلى مختلف المحطات التي يمر منها رائد الأعمال الناجح مع ذكر بعض المواصفات التي يتحلو بها وبعض المسؤوليات التي تقع على عاتقهم، من أجل توضيح الصورة لكل شخص يريد عبور هذا الطريق المملوئ بالتحديات والنجاحات وكذا الإخفاقات كذلك.

  1. مفهوم ريادة الأعمال
  2. من هو رائد الأعمال
  3. مواصفات رائد الأعمال 
  • المرونة التي يتحلى بها رائد الأعمال
  • القدرة على تحمل المسؤولية
  • تقبل الفشل

مفهوم ريادة الأعمال 

هي عملية تحديد وبناء مشروع سواء كان تجاريا أو صناعيا أو خدماتيا أو خيريا، يقوم به رائد الأعمال وفق خطة محكمة ودراسة جدوى متينة لفكرة محددة ظهرت في مرحلة أولية. ويتم تعريف رجال الأعمال على أنهم، كل شخص يخاطر بأمواله و رأسماله بهدف الربح المالي.

من هو رائد الأعمال 

رائد الأعمال هو كل شخص يبحث عن مشاكل يعاني منها المجتمع حوله و يحاول جاهدا قدر المستطاع البحث عن حلول جذرية تنتج عن فكرة معينة ومدروسة وفق تخطيط استراتيجي فعال يمكنه من بناء مشروع ذوعائد مالي مربح.
وكخلاصة للقول فإن رائد الأعمال هو الذي يخلق من المشاكل فرصة مغرية للربح.

مواصفات رائد الأعمال 

يَتَحَـلَّـوْ رواد الأعمال بالعديد من المواصفات تمنحهم هذه التسمية، ومن بين هذه المواصفات نذكر...

حلم كبير وإرادة جادة مع أهداف محددة

رائد الأعمال الفعلي هو الذي تكون لديه أحلام كبيرة وغير محدودة مع إرادة وعزيمة لامتناهية تمكنه من بناء مشروعه وفق هدف محدد ينموا ويتطور مع مروو الزمن إلى أن يبلغ مدى بعيدا ويتفوق على منافسيه.
فرائد الأعمال الناجح هو الذي يبدأ مشروعه الصغير بأحلام كبيرة.

المرونة 

وتعني أن رائد الأعمال عندما يقوم بوضع خطة محكمة في بداية مشروعه، تكون هذه الخطة مرنة وقابلة للتعديل والتغيير في أي وقت تقتضي الضرورة ذلك وحسب التغيرات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية التي قد تطرأ على السوق.
فلابد من راائد الأعمال أن يتحلى بهذه العقلية المرنة لكي يتمكن من التعامل مع الأحداث التي قد تطرأ بشكل إيجابي ليستطيع حماية مشروعه وإنقاده من شبح الانهيار.
فغالبية الشركات الناشئة التي أفلست كان سبب إفلاسها يكمن في ضعف تعاملها مع الأحداث المفاجئة التي تطرأ على السوق، فعوض البحث عن حلول جذرية وأخد قرارات سريعة وجريئة، يكتفوا باللوم والشكوى من سوء الحظ ومن الظروف، فهذا التفكير السلبي يؤدي بهذه الشركات إلى الانهيار والإفلاس.

القدرة على تحمل المسؤولية 

من الواجب على رجل الأعمال أن تكون لديه هذه القدرة، لأنه هو مالك لمشروعه وأي نجاحات أو إخفاقات قد تطرأ عليه يكون سببها هو، بمعنى أن رجل الأعمال ليس كالموظف العادي في شركة معينة الذي يأتي في الصباح ويعمل لساعات محددة ينجز فيها بعض المهام المطلوبة منه ثم ينصرف، بل هو المسؤول في شركته وعمله فيها يمكن أن يمتد لساعات غير محدودة ودون انقطاع إن اقتضت الضرورة ذلك، فأي مشاكل مع العملاء و الشركاء يجب أن يتحمل مسؤوليتها هو ويحاول إيجاد حلول لها من أجل التغلب عليها.

تقبل الفشل 

كل رجل أعمال ناجح في عصرنا الحالي لابد وأنه مر بالعديد من الإخفاقات و العثرات في طريقه نحو نجاح مشروعه وبلوغه أعلى المراتب، فلدينا العديد من الأمثلة على ذلك نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر...
 السيد جاك ما مؤسس الموقع الالكتروني  علي بابا للتجارة الالكترونية و الذي مر بالعديد من العثرات و الإخفاقات في مسيرته، فإرادته الجادة وعزيمته القوية وصبره الجميل أدى به إلى تأسيسه مشروعه و الوصول به إلى أعلى المراتب فرأس مال شركة علي البابا الآن يقدر بملايير الدولارات، ولو أن السيد جاك ما انسحب من أول إخفاق حدث له وتقبل فشله لما كان وصل إلى ما هوعليه الآن.
إذن فلا بد من رجل الأعمال الناجح أن يفشل و يتقبل فشله ثم يعيد المحاولة ثانية مرة بعد مرة إلى أن يحقق هدفه ويبلغ حلمه، فعدم تقبلك لفشلك يجعلك تنصرف من أول عائق يقف أمامك، وذلك هو الفشل الحقيقي.

وتذكر دوما أن الفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد لكن هذه المرة بذكاء أكبر


reaction:
ياسين منير
ياسين منير
كاتب ومدون الكتروني في مجالات ريادة الاعمال و تطوير الذات ومؤسس مدونة "لنرتق". هدفي هو توجيه الانسان العربي الى الاهتمام بهذين المجالين (ريادة الاعمال و تطوير الذات) لأنهما السبيلان الأساسيان لنجاح الفرد وبلوغه اعلى المراتب في الحياة.

تعليقات