القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر المواضيع

قصة نجاح الدكتور إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية

قصة نجاح الدكتور إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية

قصة نجاح الدكتور إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية

في هذا المقال سنقوم بأخذك قارئي العزيزنحو قصة رائعة ألهمت القراء حول العالم وجعلتهم يكتشفوا روعة إنسان مثلهم شق طريقه نحو النجاح وتجاوز جميع الصعوبات والتحديات التي واجهته بكل قوة وكفاح وبعزيمة أفضل ما يقال عنها أنها إرادة حديدية وصلبة لا يقدرأي أحد على تحطيمها.
إنها قصة نجاح الرائع والملهم الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته، وهدفنا من هذه المقالة قارئي العزيز ليس للإستئناس ببعض الجمل والتعابير، وإنما لأخد العبرة من رجل عظيم حقق إنجازات عظمية في حياته.

نبدة عن حياة الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله

كان هناك طفل صغير يحلم أن يكون في يوم من الأيام شخصية ذات شأن عظيم و مختلفة تماما عن الشخصيات الأخرى، فكان كلما أخبر زملائه في المدرسة أو أصدقائه في الحي عن طموحاته وأحلامه، كانو يسخرون منه ويجبرونه على أن يكف عن إخبارهم بتلك الأحلام الزائفة من وجهة نظرهم، لأنهم يعتبرونها عديمة الجدوى وأنها مجرد أحلام و أوهام لا تمت للواقع بأي صلة.
كبر الطفل وأصبح شابا وقرربينه و بين نفسه أن يدرس في مجال الفنادق، وفعلا ذلك ما حصل، أتم الشاب دراسته في ذلك المجال، ثم تزوج و هاجر هو وزوجته إلى كندا وقلبه مليئ بالأمل. واجهت ذلك الشاب عدة صعوبات في أثناء هجرته إلى كندا، وطبعا بدأ يشعر بخيبة الأمل وأن الأشخاص المحيطين به بدؤوا يحبطوا من عزيمته، مما أدى به إلى التفكير بطرق سلبية تجاه ذاته، وبدأ يقول في قرارة نفسه أن الوصول إلى أهدافه صعب للغاية، وأنه غريب في هذا البلد ولا يجيد لغته، وأن شهادته غير معترف بها في ذلك البلد، و ليست لديه أي علاقات أو اتصالات تساعده على الاستمرار في طريقه نحو تحقيق أهدافه، وبقي على هذه الحال حتى رأى في منامه ذات ليلة أن والده المتوفي يخبره بآية عظيمة من القرآن الكريم...قال أعزمن قائل:
 " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". 
فعند سماعه لهته الآية العظيمة بدأ يشعر بطاقة هائلة تنبع من قرارة نفسه و أنه سيكمل مسيرته نحو النجاح في مجاله الذي اختاره لنفسه وهو مديرعام لأحد الفنادق الكبيرة، وطبعا بدأ مسيرته كغاسل أطباق في أحد المطاعم.
ومنذ تلك اللحظة بدأ يردد في عقله الباطن أنه يستطيع تحقيق حلمه و بلوغ غايته النبيلة.
فإذا كان توماس أديسون قد فشل أكثر من 9999 مرة، ومع ذلك مضى إلى ما كان يحلم به بعمق أن بإمكانه تحقيقه، و إذا كان والت ذيزني قد أفلس سبع مرات، و هنري فورد قد أفلس ست مرات، ولكنهما استمرا إلى أن حققا أحلامهما، فأنا أيضا أستطيع تحقيق ذلك.
و أصبح متحمسا جدا، وقد خلقت الطريقة الجديدة التي بدأ يفكربها نقلة نوعية في حياته، وتكونت لديه مجموعة من الاعتقادات الجديدة، و بدل من أن يقول أنا مفلس، أصبح يتذكر وفورد، وهوندا، كانو مفلسين ومع ذلك حققوا نجاحهم، واعتقاده أن شهادته غير معترف بها أصبح أنا سأدرس من جديد وأكثر من ذي قبل.
وفعلا ذلك ما حدث، استمر في الدراسة وحصل على الشهادةّ، وفي عام 1980م فقد وظيفته، ووجد نفسه فجأة مفلس و بلا عمل، وكان ذلك في نفس الوقت الذي كانت فيه زوجته في المستشفى لوضع ابنتيه التوأم بعملية قيصرية، فظلت في المستشفى لمدة أسبوعين نتيجة الإعياء الذي كانت تشعر به بعد الولادة، وتكفل هو برعاية التوأمين رغم أن ما كان لديه من نقود يكفي فقط لشراء الغذاء لهما، فظل على هذه الحال حتى وجد عملا آخر كمساعد جرسون في أحد المطاعم، واستمر في العمل هناك لتلبية قوته اليومي له ولأسرته، وفي تلك الفترة خرجت زوجته من المستشفى وبلطف الله تكفلت الجهات الحكومية برعاية الأم مع التوأمين بإرسال أحد المتخصصات في الرعاية، واستمرهو بالعمل من التاسعة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال لكي يوفر النقود المطلوبة للمعيشة.
وظل على هذا الحال لمدة سنة يتدرج من وظيفة إلى أخرى أعلى منها حتى أصبح مديراعاما لأحد الفنادق سنة 1986م. وأسس فريق عمل كبير قام بتدريبه حتى أصبح الفندق في درجة عالية من النجاح، وكان يطمح إلى التحسين من نفسه ومن مهاراته دائما حتى أخذ مسؤولية أكبر في فندق أفضل، وإلتحق بدورات تدريبية كثيرة بالمراسلة، وحصل على جائزة دولية من الولايات المتحدة الأمريكية كأحسن طالب في الدراسات المنزلية.
وبدأ يشعر أنه يعيش أحلامه واقعا محققا، و فجأة حدث ما لم يكن في الحسبان، فقد قرر أصحاب الفندق إغلاقه، وضاعت الوظيفة منه فورا حتى إنهم قامو بنزع سيارته التي كان يستخدمها، ورجع إلى منزله في سيارة أجرة، وعاد من جديد من حيث بدأ في وضع لا يحسد عليه، حيث فقد الوظيفة والمورد وحتى أصدقائه تخلو عنه وبإختصار فقد كل شيئ وبدأ يشعر بالضيق حتى من نفسه.
وفي خضم هذه الدوامة من الأرق و الأسى و المحاولات التي ذهبت سدى لتحقيق النجاح تذكرشيئا آخر كان قد أخبره به والده وهو أن عندما يغلق باب فإن الله يفتح أبواب أخرى، بدأ الشاب يراجع أفكاره ويبحث عن الحلول التي قد تنقذه وأسرته من هذه الأزمة المظلمة فما خطر بباله هو مجموعة من الأفكار كان يدونها كل يوم في أوقات فراغه.
بدأ يدرس تلك الأفكار و يمحصها حتى خطرت في باله فكرة تتمثل في جمع تلك الأفكار في كتاب ونشره ليستفيد منه العالمّ، فما كان له إلا البدأ في تطبيقها، فذهب عند دور النشر الذين رفضوا نشر كتابه، فقام بنشره هو بنفسه على نفقته وباع من هذا الكتاب حوالي خمسة آلاف نسخة في مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، وبعدها بدأ بالتدريس وتأليف الكتب أكثر فأكثر، وأصبح أنجح مما كان عليه في السابق نتيجة تلك الكتب التي تعتبر من أوسع الكتب انتشارا عبر العالم، وأصبح لديه مجموعة من الأصداقاء الذين يعتبرهم أصدقاء حقا وليس كسابقهم، وتوسعت دائرة معارفه، وأصبحت أساليبه تدرس في أرقى الشركات في العالم. 

أعماله وإنجازاته

هوالدكتور ابراهيم الفقي مؤسس ورئيس مجموعة شركات ابراهيم الفقي العالمية التي تتألف من أقوى شركات التنمية البشرية وهي: المركز الكندي للتنمية البشرية (CTCHD)، المركز البشري لقوة الطاقة البشرية (PHE)، المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية (CTCLNB)، المركز الكندي للتنويم بالإيحاء (CTECHT).
وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا، ومؤلف علم ديناميكية التكيف العصبي، وعلم قوة الطاقة البشرية.
وقد حصل الدكتور على مرتبة الشرف الأولى في الإدارة والمبيعات والتسويق، ومرتبة الشرف الأولى في السلوك البشري، وحاصل أيضا على 22 دبلوم وثلاث من أعلى التخصصات في علم النفس والإدارة و التسويق والمبيعات والتنمية البشرية.
كما أنه شغل منصب المدير العام لعدة فنادق خمس نجوم في منتريال بكندا.
وله عدة مؤلفات ترجمت لثلاث لغات، الإنجليزية والفرنسية والعربية حققت أعلى المبيعات تقدر بالملايين حول العالم.

هذه اذن هي قصة الدكتور الملهم ابراهيم الفقي الذي نعتبره من أنبل وأرقى الشخصيات في العامل، كما نعتبره من الشخصيات القوية التي بدأت من الصفر وتشبتت بأحلامها وأهدافها بصورة قوية حتى تحقيقها.
 كما يعتبر الدكتور ابراهيم الفقي من أكثر الشخصيات عطاءا وإنفاقا للخير والنفع للبشرية. فهته القصة التي سبق ذكرها نسردها لك عزيزي القارئ للعبرة ولكي لا توقفك أي عترات واجهتك في طريقك نحو النجاح والتميز، ولكي تناضل وتكافح من أجل تحقيق حلمك كما فعل غيرك، وانطلق من الآن نحو تحقيق أحلامك،وكما قال الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله... 


عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك.
عش بالإيمان،عش بالأمل،
 عش بالحب،عش بالكفاح،
وقدر قيمة الحياة.   
هل اعجبك الموضوع :
author-img
كاتب ومدون الكتروني في مجالات ريادة الاعمال و تطوير الذات ومؤسس مدونة "لنرتق". هدفي هو توجيه الانسان العربي الى الاهتمام بهذين المجالين (ريادة الاعمال و تطوير الذات) لأنهما السبيلان الأساسيان لنجاح الفرد وبلوغه اعلى المراتب في الحياة.

تعليقات